فــوج قمــرة للكشافـــة و الطفولـــة - عين الريش
أهلا و سهلا بكم معنا في هذا الفضاء الرحب . تفيد سجلاتنا أنك زائر نرجو منكم التسجيل معنا

من معارك جبل بوكحيل الكبرى

اذهب الى الأسفل

من معارك جبل بوكحيل الكبرى

مُساهمة  algerie16 في الأحد أبريل 17, 2011 3:27 pm




من
معارك الولاية السادسة التاريخية


معركة
بو كحيل 1961





معركة
بوكحيل (الكرمة و جريبيع) 48ساعة


الزمان
: 17 /18 /سبتمبر1961


موقع
المعركة : المكان يسمى الكرمة و جريبيع و هو جزء من جبال بوكحيل التي هي بدو رها
جزء من سلسلة الاطلس الصحراوي يحده شمالا جبيل ثامرقرب واد الشعير و جنوبا الصحراء
الكبرى و شرقا عين الريش و غربا مسعد وفيض البطمة أي ثلاث ولايات حاليا بسكرة
ومسيلة و الجلفة


التقسيم
النظامي للثورة فالمكان يقع بين قسمتي 56و57 الموقع عبارة عن جبال صخرية وترابية
جرداء تمتاز بحاجز صخري طبيعي يعيق تقدم الآليات و الدبابات .





*قوات
العدو:"


حشود
ضخمة من العساكر حوالي 12000 اثنا عشر الف عسكري معززة بقوات من الحلف الاطلسي '
ومدعمة


-
ب250دبابات


-
40 طائرة مختلفة


-
المدفعية الثقيلة البعيدة المدى من نوع هاون 60 و 80 ملم


--*قوات
جيش التحرير:


-
07 كتائب تحت قيادة سي محمد شعباني "قائد الولاية السادسة


-
20 مجاهدا على رأسهم الظابط علي شريف مسؤول الناحية الثانية


-
12 مجاهدا تحت قيادة المساعد العريف الاول بلقاسم مستاوي قسمة 53


-
50 مجاهدا تحت قيادة المساعد سي عبد الجبار بن مداني قسمة 54


-
70 مجاهدا تحت قيادة المساعد محمد كحلة قسمة 55


-
60 مجاهدا تحت قيادة المساعد علي قوجيل قسمة 56


-
70 مجاهدا تحت قيادة المساعد الاخذاري زيان قسمة 57


-
50 مجاهدا تحت قيادة المساعد محمد الهادي عبد السلام قسمة 58 ( استشهد في خندقه
اثناء المعركة)


-
10 من المجاهدين من المنطقة الثالثة على رأسهم مخلوف بن قسيم


-
30 مجاهدا من الولاية على رأسهم محمد شعباني قائد الولاية و الملحق شبشوب و زوجته


-
العدد الاجمالي حوالي 370 مجاهدا


سلاح
جيش التحرير:


-
بنادق من نوع خماسي ألمان


-
وخماسي أمريكان


- و
رشاش ألمان


-
رشاش ماط 49


-
07 رشاشات ثقيلة من نوع 24و30 ألمان و 30 أمريكان


-
بنادق 86 عشاري أنجليزي


-
قنابل متفجرة و قنابل النار








سير
المعركة


كشفت
دورية الحراسة ليلا حوالي الساعة الثانية عشرة ليلا أضواء تدل على اتجاهات القوافل
العسكرية للعدو و تحركاته وبعد التحقق تأكد من أن هذه التحضيرات متجهة نحو موقع
تمركز جيش التحرير بالكرمة . وقد ثبت لدى دورية الحراسة التي كانت تراقب هذه
التحركات عدة أيام أفادت بان هذه الحشود آتية من الأغواط التي توجد بها أكبر ثكنة
عسكرية للفيف الأجنبي . و أولاد جلال و الجلفة و مسعد و عين الملح و بوسعادة و
بسكرة و فيض البطمة و تقرت.


و
بعد أن طوق العدو الموقع بواسطة قواته نشبت المعركة على الساعة السابعة من صباح
17/سبتمبر 1961 حيث شرعت طائرات العدو الاستكشافية تحلق فوق الموقع ثم تلتها
مباشرة الطائرات المقنبلة و القاذفة تقصف مدة ساعتين و كانت تحلق في اسراب من 9
الى 12 طائرة في كل سربأما طائرات الهيلكبتر فكانت تقلع من مطار الديس ببوسعادة


أما
أنواع القنابل التي استعملت فهي متنوعة منها:


الكبرى
التي يصل وزنها الى عدة قناطير


و
قنابل النار الحارقة( النابالم)


و
قنابل الغاز كريهة الرائحة


و
قنابل الروكت


وبعد
القصف و القنبلة جاء دور المدفعية الثقيلة(لارتيري)و الدبابات خاصة من الناحية
الجنوبية و استمر القصف لعدة ساعات


و
بعد القصف مباشرة بدأ الهجوم البري للمشاة فكان المجاهدون لا يطلقون عليهم النار
إلا بعد اقترابهم منهم لتنزل عليهم الضربة القاضية فيولون الأدبار مطلقين صراخا و
عويلا لا يدرون من أين يأتيهم الرصاص فيتعرضهم قادتهم بالسياط و الهراوات لإجبارهم
على التقدم و الهجوم و استمرت المعركة هكذا طوال اليوم


وفضل
المجاهدون اقتصاد الذخيرة بعدم الهجوم الا للضرورة و في بعض الاحيان عدم التصدي
للطائرات


وعلى
الساعة التاسعة ليلا خفت عملية القصف و استمرت المناوشات حتى الصباح الموالي يوم
18 حيث اكتشف ان عدد الشهداء لم يتجاوز شهيدين 2 اما الجرحى فكان عددهم 3وهم
بلقاسم مستاوي-احمد مغزي-الطاهر محجوب


أما
خسائر العدو فكانت بنحو 400 قتيل


أعطى
كل مسؤول عرضا حول سير المعركة و نتائجها وتم نقل الجرحى لكي لا يتم أسرهم


و
بدأت عملية الخروج من الموقع – وهي عملية صعبة جدا- استمرت المعركة حيث واصل
الطيران قصفه للموقع ثم المدفعية ثم هجوم العساكر فأصابت قنبلة حارقة ثلاثة
مجاهدين فاحترقوا و هم محمد أمونسي صاحب الرشاش (تيرايور)و المجاهد شريف قرماط
صانع الألغام و البشير محداد





و
في اليوم الموالي عزز العدو قواته حتى 14000 عسكري لسد كل الممرات و أغفل الممر من
الناحية الشمالية المعروف( بالدير) لصعوبته فتبين ذلك لقيادة الجيش فكان المنفذ
الوحيد للجيش حيث تسلقه المجاهدون و خرجوا سالمين غانمين بعد أيهام العدو في دفع
بعض الدواب الى اسفل الوادي من الناحية الجنوبية المحاصرة و بمجرد أن سمع العدو
ضجيج سير الدواب حتى انخدع و اشتغل في قتلهم عن آخرهم مما أعطى الوقت للمجاهدين
بالخروج من المعركة بسلام عبر الدير


نتائج
المعركة في اليوم الثاني بالنسبة للمجاهدين:


07
شهداء و جريحان من بينهم المجاهد عمر قبقوب


و
لم يقع في الأسر أي مجاهد


نتائج
المعركة بالنسبة للعدو المستدمر:


أما
عدد قتلى العدو فقدر بحوالي 300 قتيل


لقد
أحدثت هذه المعركة فزعا و رعبا كبيرين في صفوف العدو و قادتهم مما أجبرهم على
ابقاء قوات ضخمة تجوب بوكحيل متمركزة في موقع الكرمة طيلة أشهر و كعادته يلجأ الى
الإنتقام من الشعب الأعزل بعد الزيمة


المجد
و الخلود لشهداء الجزائر الأبرار
avatar
algerie16

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 15/03/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى